غزة تتكلم……

كتبها المستغفر فاطمة ، في 23 يناير 2009 الساعة: 00:00 ص

850unt

وقفت ذات صباح خلف طاولة البيع…..وغمرني إحساس بالشفقة

على أبناء جلدتي وعلى أبناء عروبتي وخيارات الجلادين

يظنون أنهم حماة لكنهم مدافعا تقتلني

انتمائيا لاروحيا لكن قلبي يسع الكل ويتحمل كل شيء

القوة تمتلكني لأنني غزة قوة وقاموسي العربي يسجل ذلك

اعتقدت أنه آخر يوم لي

وقلت :فياوطني الكبير هل تسمع النفير ؟؟؟؟؟

لم أستطع ترك الأسوار ،استمعت إلى محاذير وأكاذيب وأقاويل

بعبارات محفوظة وتأكيدات مكررة

حنيت إلى حقيقة فما وجدت إلا الضباب يسامرني والخيانة ترامقني

ببجاحة

ظليت قابعة في مكاني وحاروا في جلائي فأطراف قوائمي متجذرة

تلامس الرمال ،بل تغمزها غمزا خاطفا كأنما يصوب نحو السماء

سهما غير مرئي وعبر المنعطفات لأن لحظة المواجهة مع الموت تكاد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة شمعه لن تنطفيء

كتبها المستغفر فاطمة ، في 3 يناير 2009 الساعة: 14:30 م

5391 

غزة نبض وسيمفونية حياة وأصل متجذر في الكيان والضمير تبشرنا

بالبقاء

نمضي ونوسع دائرة الحب والانتماءالعربي كي نحرك الكون الذي

يحيط بإيقاعات منتظمة في ظل غزة الأبية القمرالذي يضيءبالرغم

من المد والجزر وتعاقب الفصول ودوران النجوم والأفلاك

والنتيجة أن غزتنا جوهر أساسي في تركيبنا النفسي،لما تهتز نهتز

بشكل قلما يهزنا أي شيء آخر

إن الحق المطلق يحول قرارك إلى حيز التنفيذويجعلك شهيدا تستطيع

أن تفكر وتقرر وتدفع رصاص قلمك فالمطلق جسده الهواء

غزة في القيد الحديدي لكن احلامها لم تنكفئ على نفسها ،ولم تذبل ولم

تنزوي خلف الجدران هي ورد ونور يحول حصانها البري لينطلق

في سما ربه الذي و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لابد للنهار من ضياء

كتبها المستغفر فاطمة ، في 25 ديسمبر 2008 الساعة: 12:40 م

 

من يعرف خبر الحياة وعركته تجاربها وأسس حكما منها لو سأل 

نفسه عن كثير من الجرائم والبغضاء التي تسود العالم لوجد أن المأساة

تكمن في مسألة ترشيد الفكر لمعرفة الأسباب ووجود الحلول ليس

حلولا ترقيعية لنقل بدائلا لنلتمس واقعالتمييز بين البحث الواقعي وبين

الطريقة التي  تساهم في الصياغة السياسية والتخطيطية للربط بين

مانتطلع إليه  كمردود وبين مانحتاجه كعطاءوكهدف وكيف يمكن أن

نحققه واضعين أعيننا إلى المستقبل وتحقيق مستوى عال من إجماع

الرأي بغظ النظر عن السياسات الظاغطة

ونحن نعلم أن الأحباطات والأسى والحزن زادحتى فاضت النفس

واندفع التساؤول عن جدوى كل الطرق المستعملة …ككتابة وشعر

واستنفار …وهل يدفعك الإحباط إلى ان تكف وتكسر القلم وتبتلع

الكلمات والآراء

بالتبصر والحكمة تعمق فيك أو توثر فيك خيالا غظا تحفر فيه زوايا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فداك نفسي فلسطين

كتبها المستغفر فاطمة ، في 28 نوفمبر 2008 الساعة: 19:59 م

getatt

 

قضية فلسطين قضية كل عربي ،وقضية لن يسكت عنها من لدن

أصحاب الضمائر الحية

لما هذا السكون ؟ولما هذا السكوت ؟

الناس يموتون وتنتهك حقوقهم..،وبالتالي مازال العدو يهجم ،ويقر

وينعث ويتنطع ويرصد ويتقول بكل بجاحة

هي غابة فيها ذئاب صعرانة تأكل الأخضر واليابس غرس فيها

فيروس ومن ورائي الطوفان

نقر أن هناك خروقات سياسية ودولية ونعرف الجواب لذلك

لكن إلى متى ؟وتحت أي مفهوم ؟

نعرف كذلك أن إسرائيل أقيمت على الباطل بل وبالملأ الأعلى

وبدأت تغرق بالجملة وتبيد بالجملة وتهلك الزرع والضرع بالجملة

ومساحة العالم العربي تضيق يوما بعد يوم

ومازالت التهديدات والأطماع تطال كل بقعة من الوطن العربي

محطات مظلمة في ساحاتنا العربية وفي تاريخنا تبدو أقرب إلى إعادة

فتح بطن المريض لإخراج المشرط الذي نسيه الطبيب في داخله ..بدلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انبعاث في حالة عدم وجود عدم ……………………………..

كتبها المستغفر فاطمة ، في 27 أكتوبر 2008 الساعة: 19:10 م

                                            

                                             

72imag

هناك عدة حالات إنسانية تأخذك عبرانكسارتها

وظروفها إلى عالم الصمت….بصفة لايصح معها

أن نعبر بها دون أن نقف عندها

حالات… وشخوص..تميل إلى الانفراد

وتعزف عن الضجيج

فجأة التقطت نظرة خاطفة على مريض 

في إحدى المراكز الصحية شاخصا بصره

 دونما قرار،مكوم على نفسه عيناه زائغتين وكأنه

…يريد أن يقول شيئا

توجهت إليه شجعته،فأردف يقول:الإنسان يعيش

 إذا كان يتنفس ويأكل ويشرب ويحب ويكره ويقبل

على الحياة ساعيا من أجل المستقبل

أما أنا فلا أمارس شيئا ،أنام وأصحو ،بل وأغمض 

…عيني وأفتحهما في نفس المكان

فابتسمت وقلت له لقد أصبحت فيلسوفا

لك أن تحلم أحلاما واسعة النظير ،إن تحققت

…فذاك جميل ،وإن لا فذاك أجمل

فلعل الله يؤخر لك أمورا تكون في أمس الحاجة

… لها لكنها إن تحققت ستضرك

فحرك فاه بابتسامة عريضة علمت بعدها أنه

تحسس الأمر معنويا وروحيا وتنفس الصعداء

وجدته مرنا ،يتحدث بانشراح وثقة وقلت له

ذكرتني بذاك الحصان الصغير الذي يبرمج نفسه

 على الدوران في حلقة واحدة ويبدأيدورفي مكان

معين لاتعتقدأنك لايمكنك فعل شيء؟أنت برمجت

نفسك على  حد معين من التفكير وهنا أقول

لك عليك أن تخترق مجالاتك وتروض نفسك وتمرنها

إن كل ما أنت فيه رضا ورحمة لك

قال نعم الحمد لله ولكنني مازلت لم أكمل

أحلامي لأني حملتها معي عندما استلمت شهادتي  

الجامعية ،بحثت كثيرا كابرت عاندت أخيرا وبعد 

نضال طويل استسلمت ووضعت أحلامي وشهادتي جانبا

واشتغلت بوظيفة متواضعة واقتنعت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة من وطن … …. ….

كتبها المستغفر فاطمة ، في 18 أكتوبر 2008 الساعة: 17:25 م

                                              بعدسة زياد الجيوشي                      

 

121376

                                        مدينة طولكرم

صباحك أجمل يا وطن.. صباحك أجمل يا رام الله.. صباح أجمل وأنا أسير مع رفقة رذاذ المطر الخريفي المتساقط منذ ليلة الأمس، مع الضباب الجميل الذي انتشر في الطرقات في الصباح الباكر، فلعل الله يمن علينا بموسم أمطار خير، فيكون موسما زراعيا جيدا ولا نعاني العطش في الصيف القادم.

  الأحد في الخامس من هذا الشهر كنت على موعد مع أحضان رام الله بعد أيام قضيتها في عمّان الهوى، كان العيد الأول الذي أقضيه مع أسرتي بعد أحد عشر عاما من حصاري في رام الله الحب، وكان الألم على فراق الوالدة هو المسيطر على أجواء الأسرة، ومع هذا أتيح لي بعضا من الوقت لمعايشة الذاكرة التي لم تتوقف عن الذكرى، فسجلت لقاءً تلفزيونيا عن ذاكرة الأشرفية في نفس المنطقة التي عشت بها، نفس المنطقة التي تفتحت بها براعم الهوى ولم تُنسى عبر الزمن، فذكراها عبق ياسمين وجمال، وباقي الأيام قضيتها أعاني من الأنفلونزا وأتنشق الياسمين كلما أتيح لي، حتى اليوم الأخير قبل عودتي فقضيته في زيارة مركز رؤى ودارة الفنون، وما أن دخلت رام الله حتى تنشقت هوائها بقوة وصرخت بصوت مرتفع: ما أجملك رام الله، ومنذ الصباح التالي كنت أجوب شوارعها مبكرا، أحتسي فنجان قهوة اشتريته من بائع متجول تحت شجرة قديمة أسميتها في مقال السابق يوم سفري بركة.
  بلداتنا في الوطن تنهض وتقاوم بكل الوسائل، فهي الجياد التي لا تعرف الكبوة، وأهلها الفرسان الذين إن ترجل فارس منهم أنبتت الأرض الف فارس، فوطننا المغموس بالطل والندى وعبق الياسمين والمستظل فيء الزيتون كان وسيبقى، رغم كل عتمة الليل وخفافيش الظلام وحراب جند الاحتلال، ورغم أنف العابثين بأمن الوطن من أصحاب المصالح واللون الواحد، ورغم أنف متسولي بطاقات الشخصيات الهامة من الاحتلال، والذين لا يخجلون من التباهي بامتيازات احتلالية، وهم يرون شعبهم يتعرض للمهانة على المعابر والحواجز، بينما هم يعبرون رافعي الرؤوس كالسنابل الفارغة ببذلاتهم الأنيقة، ويغمض القذى عيونهم عن طوابير شعبهم المسحوق، الذي يتكدس تحت الشمس ويعاني من قرف الاحتلال واضطهاده، ويغرق بالعرق ولا يكاد يتخلص من حاجز وتفتيش حتى يعاني من غيره.
   في اليوم الثاني كنت أشد الرحال لمدينة طولكرم والتقي أصدقاء أعزاء وأجول فيها، فالجو كان أفضل بكثير من زيارتي السابقة، مما سمح لي أن أجول بمتعة كبيرة سيرا على الأقدام، ثم غادرت لجيوس بلدتي الخضراء التي تعاني ما تعانيه بعد سيطرة الاحتلال على أكثر من ثلث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكرى وتعزية وعربون محبة عربية

كتبها المستغفر فاطمة ، في 5 أكتوبر 2008 الساعة: 15:16 م

120589

 والدة طارق موافي

لن أنسي ما حييت أمي الحنون الشمعة المعطاءة التي احترقت من أجل أن تنير لي الطريق وسهرت الليالي لتوفر لي الأمن والسعادة وتعبت وتحملت مشاق الحياة من أجل توفيرالقوت الضروري ولكي أصنع مستقبلا زاهراوذلك بعد سفر الزوج إلي الخارج وزواجه من أخري وانقطاع أخباره فكانت هي الأم والأب في الوقت نفسه مما جعلتني لا أحس بفقدانه0

علمتني وربتني ما يدعو إليه ديننا الحنيف وأنا لا أدري كيف أرد جميلهاوفضلها علي فمهما صنعت لهافلن أرد جميلها وأرجو من الله أن يمتني قبلها ويرحمهالأنني لا أتصور كيف أعيش بعد هذا الملاك الطاهر0

وإليك يا أمي المثالية الحبيبة الحنونة أهدي لك ولكل أم مثلك هذه  الكلمات في يوم التكريم يوم الأم

إنتي إنتي يا أمي

شمعة معطاءة دايما

بتشعي لينا النور

 ينور طريقنا

تبذلي وتضحي

وتعطينا العطاء

يا رمز العطاء

والندا والفناء

دا الدفي من حضنك

يداوي جراحنا

واللمسة من ايدك

 تشفي صدورنا

مهما روحنا ولا جينا

ولا طوفنا ولا شوفنا

ولقينا حب وحنان

من غيرك

ما لقينا حب أكتر

 من حبك

ولا حنان يساوي

 حنانك

دا اليوم دا يومك

 ما يوفي حبك

ولا حنانك

يا ما تعبتي

وسهرتي

 لينا الليالي

وقمتي

 لينا الليالي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبذروا الخير..واقطفوا الثمار ..

كتبها المستغفر فاطمة ، في 26 سبتمبر 2008 الساعة: 14:25 م

user9a

 

 

لنأخد من السهل رضاه ونقتبس منه السماح

 ونتخلق بلين طبع كريم، باسط للجود راحة

 دائما   باسمين القسمات في كل موقف

نحفظ الود،ونترك  الخضرة ترقرق وترقى

التغمر النفوس ارتياحا

فبالحب والألفة والتسارع في الخيرات تخلق

وثاقا وعلاقة وتجدد عهدا وتكرس شريعة غراء

فعندما تخفض جناحك للمؤمنين بنية لله سترى

عظيم بركة وعظيم حافز يدفعك للأمام

نحو كل عمل صالح

فلنبذر غرسات الحب لنجمع حبا وحصادا خيرا

ألا يحتاج منا الفقير مد يد عون؟

ألا يحتاج منا اليتيم كفالة؟

ألا يحتاج منا الشيخ المسنن والأرملة حضنا

وعناية؟

ليس من شيمنا  أن نمنع العطاء

،فلنتنافس ولنسارع إلى لم الشمل

وإدخال الفرحة على الناس ليس في رمضان 

أو العيد بل في كل  طور وحين

هل تعرف سر ما أقول وما أدعو إليه ؟

فهل لك أن تتعرف عليه؟

أولا :علينا أن نؤمن أن الله سبحانه وتعالى

سيسألنا يوم القيامة ماذا عملنا لديننا

ولأمتنا

ثانيا:عندما تكون نياتنا خالصة لله تعالى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وكلوا واشربوا ولاتسرفوا ..تدبروا الاية القرآنية

كتبها المستغفر فاطمة ، في 6 سبتمبر 2008 الساعة: 17:30 م

 

 

إن اختصار وجبات الطعام اليومية في رمضان

يعد فرصة طيبة لخفض مستوى الاستهلاك 

 وهي فرصة مواتية لاقتصادنا،وبخاصة نحن

أمة مستهلكة.

أشارت كل الإحصاءات إلى أن أقطارنا كافة

 تستهلك أكثرمن إنتاجها وتستورد أكثر من

تصديرها ،وما الاستهلاك الزائد

دائما والاستيراد الزائد غالبا إلا عاملان

اقتصاديان خطيران تشقى بويلاتهما الموازنات

العامة وموازين المدفوعات

ونلاحظ أن في شهر رمضان كثرة الاستهلاك

المبالغ فيه من لدن الناس

لذا وجب التنبيه ومحاولة إيجاد حلول ومنها

وضع خطة لمكافحة الشره الاستهلاكي في

رمضان وغير رمضان.

إن الإنفاق البذخي في رمضان أمر لايمكن أن

يتسق مع وضعية مجتمعاتنا الإسلامية التي

في اغلبها مجتمعات نامية تتطلب المحافظة على

كل جهد وكل إمكانية من الهدر ،وما نصنعه

في رمضان هو بكل تأكيد هدر لإمكانات مادية

وهدر لقيم سامية وهدر لسلوك منزلة

القناعة.

وإن هذه الحال من شراهة الاستهلاك المتنامية

فينا تدل على مدى التخلف السلوكي الذي

تعيشه مجتمعاتنا العربية ،وتعكس واقع

المسافة بين المبدأ والفعل والتي تتسع

يومابعد يوم.

إن التأمل من بعد لصناديق وأكياس

القمامة يؤكد أننا في حاجة إلى ضرورة

إعادة النظر في قيمنا الاستهلاكية باتجاه

 تعديلها لتصبح قيما إنتاجية أو قيما

استهلاكية رشيدة.

للاستهلاك أبعاد خطيرة كثيرة تهدد حياتنا

الاقتصادية، وتهدد أمننا الوطني ،فهل يكون

شهررمضان فرصة ومجال لامتلاك إرادة التصدي

لحال الاستهلاك الشرهة التي تنتابنا في هذا

الشهر الكريم ؟

لقد درجت أمانينا على اغتنام فرصة

الصيام لتقويم الروح بفوائد روحية وتقويم

الجسم بفوائد جسمية ،

فهل نتعود على اغتنام الفرصة لتقويم

اقتصاد الأمة وهو جسمها وروحها من داء

عضال هو : داء الاستهلاك من غير إنتاج كاف؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إحياء العهد والسنة وتوثيق الروابط وتبليغ التهاني

كتبها المستغفر فاطمة ، في 1 سبتمبر 2008 الساعة: 15:59 م

مرحباحل شهر الخير   فمرحبا به شهر البركة

وشهر المغفرة

أتقدم بخالص التهاني والتبريكات لكل إخواني

وأخواتي

المدونين والمدونات وكل مسؤولي مكتوب

بمناسبة شهر رمضان الكريم

وعلى الأمة العربية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي